أمراض النساء والمشكلات الشائعة

التهاب الحوض: الأعراض والعلاج وتأثيره على الخصوبة

الخلاصة: التهاب الحوض عدوى والتهاب في الجزء العلوي من الجهاز التناسلي. قد تكون الأعراض بسيطة أو غائبة، ولذلك…

تمت المراجعة بواسطة د. محمد عبد الغنيأخصائي أمراض النساء والتوليد – قصر العيني – جامعة القاهرةماجستير أمراض النساء والتوليد · MRCOG (UK) – المملكة المتحدة
التهاب الحوض: الأعراض والعلاج وتأثيره على الخصوبة
ما الأعراض؟
ما السبب؟
كيف يُشخّص؟
لماذا نبدأ العلاج سريعًا؟

الخلاصة: التهاب الحوض عدوى والتهاب في الجزء العلوي من الجهاز التناسلي. قد تكون الأعراض بسيطة أو غائبة، ولذلك يبدأ العلاج غالبًا من الصورة الإكلينيكية قبل ظهور كل النتائج.

اطلبي مساعدة عاجلة: اطلبي فحصًا عاجلًا أو بالمستشفى عند ألم شديد أو حرارة عالية أو قيء متكرر أو إغماء أو حمل/احتمال حمل أو اشتباه خراج أو عدم القدرة على الدواء بالفم أو مرض شديد أو عدم التحسن خلال 48–72 ساعة.

ما الأعراض؟

  • ألم أسفل البطن أو الحوض.
  • ألم عميق مع العلاقة.
  • إفراز غير طبيعي.
  • نزيف بين الدورات أو بعد العلاقة.
  • ألم مع البول.
  • حرارة أو غثيان أو تعب.
  • وقد تكون بسيطة أو بلا أعراض.

ما السبب؟

الكلاميديا والسيلان أسباب مهمة، لكن العدوى غالبًا مختلطة وقد تحدث مع تحاليل سلبية. قد تصعد البكتيريا بعد عدوى جنسية أو ولادة أو إجهاض أو إجراء داخل الرحم.

لا يُشخّص أو يُستبعد من لون الإفراز.

كيف يُشخّص؟

  • اختبار حمل.
  • فحص بطن وحوض بالموافقة.
  • NAAT للكلاميديا والسيلان وفحوص أخرى حسب الخطورة.
  • بول ودم عند الشدة.
  • سونار عند خراج أو كيس أو حمل خارج الرحم أو تشخيص آخر.
  • منظار بطن لحالات مختارة.

لماذا نبدأ العلاج سريعًا؟

لا يوجد تحليل واحد يستبعده، والتأخير يزيد تلف الأنابيب. يغطي المضاد الواسع البكتيريا المحتملة أثناء انتظار النتائج.

أكملي الكورس حتى مع التحسن.

متى نحتاج المستشفى؟

  • الحمل.
  • مرض شديد أو حرارة أو قيء أو اشتباه sepsis.
  • خراج بالأنبوب/المبيض.
  • عدم تحمل الدواء بالفم.
  • عدم استبعاد حمل خارج الرحم أو زائدة.
  • عدم التحسن خلال 48–72 ساعة.

ماذا عن الشريك؟

قد يحتاج الشريك الحديث إخطارًا وفحصًا وعلاجًا بسرية حسب الميكروب والمسار. تجنبا العلاقة حتى إكمال العلاج وتحسن الأعراض وعلاج الشريك كما نُصح.

الواقي يقلل العدوى القادمة.

هل يُزال اللولب؟

لا يُزال تلقائيًا. يبدأ المضاد وتُراجع الاستجابة؛ قد يُناقش الإزالة عند عدم التحسن أو حسب الرغبة والحالة.

تُناقش وسيلة بديلة وطارئة إذا أُزيل.

كيف يؤثر على الخصوبة؟

تبقى الخصوبة طبيعية عند كثيرات، لكن التأخير أو التكرار يزيد عقم الأنابيب والحمل خارج الرحم والألم المزمن. لا يمكن توقع الخطورة من شدة الأعراض.

عند تأخر الحمل يُقيّم الزوجان والأنابيب.

ما المتابعة؟

  • مراجعة خلال 48–72 ساعة للحالات المتوسطة/الشديدة أو حسب المكان.
  • مراجعة النتائج والشريك.
  • إعادة فحص بعض العدوى في الموعد الموصى.
  • فحص استمرار الألم أو النزيف أو الإفراز.
  • سونار مكان مبكر بالحمل القادم عند اشتباه تلف الأنابيب.

أسئلة شائعة

هل يحدث مع تحليل كلاميديا سلبي؟

نعم. توجد بكتيريا أخرى وقد تكون العدوى أعلى بالحوض.

هل يسبب العقم دائمًا؟

لا، لكن التأخير والتكرار يزيدان الخطورة.

هل أوقف المضاد عند التحسن؟

لا. أكملي الكورس.

هل الشريك يحتاج علاجًا؟

غالبًا عند اشتباه أو تأكيد عدوى جنسية.

هل الغسول يعالج؟

لا. قد يزيد الخلل ولا يعالج التهاب الحوض.

الخطوة التالية

ابدئي المضاد الموصوف سريعًا والتزمي بمراجعة 48–72 ساعة. الشدة أو الحمل أو عدم التحسن يحتاج المستشفى.

المراجعة الطبية والمحتوى: د. محمد عبد الغني، أخصائي النساء والتوليد، MRCOG (UK)، ماجستير أمراض النساء والتوليد – قصر العيني، جامعة القاهرة.

آخر مراجعة: 23 أغسطس 2026.

هذا المحتوى للتوعية العامة ولا يغني عن التقييم الطبي الفردي. الأعراض الشديدة أو المفاجئة أو علامات الخطر لا تنتظر موعدًا روتينيًا.

مصادر المراجعة الطبية